Stories
-
مونديال 2026
RT STORIES
"المدرب سيقتلني!" .. نجم منتخب الأرجنتين يكشف مفاجأة عن هدفه في شباك مصر
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
لماذا يحظر في الأرجنتين إطلاق اسم "ميسي" على الأطفال؟
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
قبل 10 سنوات بكى واعتزل.. كيف صنع ميسي أعظم عودة في تاريخ كرة القدم؟
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
بينهم ممثلو 7 دول عربية.. 13 عضوا في مجلس "الفيفا" يدعمون عودة روسيا لكرة القدم العالمية
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
وفاة نجم منتخب جنوب إفريقيا بعد أيام من مشاركته في كأس العالم 2026
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
حتى لو رفع كأس العالم 2026.. أسباب تبعد ميسي عن الكرة الذهبية
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
"بصورة مشروب".. محمد صلاح يثير الجدل باحتفال العلمين (فيديو)
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
لامين ضد مبابي في مواجهة نارية.. موعد مباراة فرنسا وإسبانيا في نصف نهائي كأس العالم
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
"سرقتم الفوز بقرارات فاسدة".. اختراق يهز الاتحاد الأرجنتيني من قبل "هاكرز" مصريين (صورة)
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
قرار من فيفا يشعل الجدل قبل قمة إنجلترا والنرويج
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
بعد تألقهم في كأس العالم.. ما الهدايا التي حصل عليها نجوم المنتخب المصري؟
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
رغم شهرته في المونديال.. انتقادات نرويجية لاحتفال "التجديف"
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
ناد أوروبي ينافس أندية سعودية على ضم إمام عاشور
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
بعد خروجه باكيا.. كورتوا يوضح طبيعة إصابته أمام إسبانيا
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
تكريم استثنائي لفوزينيا.. حارس كاب فيردي يتحول إلى اسم لاكتشاف علمي جديد
#اسأل_أكثر #Question_More
مونديال 2026
-
العملية العسكرية الروسية في أوكرانيا
RT STORIES
نيويورك تايمز: شركة هيلسينغ تنتج مسيرات جوية لأوكرانيا في مصنع سري جنوب ألمانيا
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
زيلينسكي يقر بفشل الدفاع الجوي الأوكراني في اعتراض الصواريخ الروسية
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
بيان: دول البلطيق لم تسمح لأوكرانيا باستخدام أجوائها لشن هجمات على روسيا
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
بعد ضربات اليوم على أوكرانيا.. الدفاع الروسية تؤكد فعالية الأسلحة عالية الدقة الروسية
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
مقاطعة سومي.. لقطات لمعارك تحرير بلدة باتشيفسك
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
الجيش الروسي يسيطر على بلدة في سومي (فيديو)
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
زيلينسكي يقر بفشل الدفاعات الجوية الأوكرانية في اعتراض الصواريخ الباليستية الروسية
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
الدفاع الروسية: استهدفنا بضربات جماعية ليلا مواقع مرتبطة بالجيش الأوكراني في كييف وأوديسا
#اسأل_أكثر #Question_More
العملية العسكرية الروسية في أوكرانيا
-
تجدد التوتر وانهيار الحوار بين واشنطن وطهران
RT STORIES
تنسيق مصري تركي بشأن تطورات المنطقة ومفاوضات أمريكا وإيران
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
القائم بأعمال وزارة الدفاع في إيران: نقاط ضعف العدو محسوبة لدينا ومرصودة بدقة
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
مجتبى خامنئي يتوعد بالثأر من قتلة والده: أحرار من أنحاء العالم سيؤدون قريبا جزءا من مهمة الانتقام
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
واشنطن: لا اتفاق مع إيران دون تسليم "الغبار النووي" ووقف تهديد الملاحة
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
معلقا على العقوبات الأمريكية الأخيرة.. عراقجي: الحل يكمن في الالتزام المتبادل بمذكرة التفاهم
#اسأل_أكثر #Question_More
تجدد التوتر وانهيار الحوار بين واشنطن وطهران
-
فيديوهات
RT STORIES
الولايات المتحدة.. جماهير المنتخب النرويجي تجتاح شواطئ ميامي قبل ساعات من مواجهتهم ضد إنجلترا
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
الضفة الغربية.. إصابة عدد من الفلسطينيين نتيجة اعتداء القوات الإسرائيلية على منزل في قرية المغيّر
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
الصين.. فرار 900 ثعبان كوبرا قاتلة في أعقاب الفيضانات التي اجتاحت مزرعة لتربية الأفاعي
#اسأل_أكثر #Question_Moreفيديوهات
-
ما سبب تعثر صفقة انتقال محمد صلاح إلى الدوري السعودي؟
RT STORIES
ما سبب تعثر صفقة انتقال محمد صلاح إلى الدوري السعودي؟
#اسأل_أكثر #Question_More -
بالضربة القاضية.. هتان السيف تخطف الأضواء في أول نزال احترافي
RT STORIES
بالضربة القاضية.. هتان السيف تخطف الأضواء في أول نزال احترافي
#اسأل_أكثر #Question_More
الولايات المتحدة أصبحت تشكل خطرا على الأمن الأوروبي
يبدو أن أوروبا عموما، وأوروبا العجوز على وجه الخصوص، لم تصل بعد إلى مرحلة النضج التي تسمح لها بالحفاظ على المكتسبات الحقيقية لمواطنيها.
هذا الافتراض السابق، قد يبدو ساذجا في عالم السياسة الكبرى. ولكن إذا نظرنا للوجه الآخر لهذه الجملة سنجد أن النخب الحاكمة في أوروبا تسلم بلادها إلى الولايات المتحدة على طبق من ذهب، وتضر بكل المكتسبات التاريخية التي حصل عليها سكان ومواطنو تلك الدول. فأوروبا تعاني الأمرين من مشاكل الهجرة غير الشرعية، ومن ابتزاز العديد من دول "الجنوب" التي تحاول فرض نفسها على أوروبا وليس الولايات المتحدة. كل ذلك على خلفية الأزمة الاقتصادية والمالية التي تعاني منها الدول الأوروبية، مقارنة بمستوى أحوالها قبل تلك الأزمة.
الولايات المتحدة تقبع خلف المحيط، وتحاول أن تدير العالم. تستخدم كل الأوراق الممكنة للضغط على هذا الحليف أو ذاك، ولتأديب هذا الخصم، ولتهذيب هذا المتمرد، ولمواجهة هذا العدو. ليس لديها مانع من التواطؤ مع هذه المنظمة أو تلك حتى وإن كان حلفاؤها يعانون من نشاطاتها المتطرفة أو الإرهابية. فأهم شيء أن لا تتضرر الولايات المتحدة من ذلك بشكل مباشر.
إن مطالبة الولايات المتحدة للدول الأوروبية بفتح أراضيها ليس فقط لإقامة القواعد العسكرية، بل وأيضا من أجل عسكرة هذه الدول وتحويلها هي نفسها إلى قواعد عسكرية، لم تكن مجرد شائعات. وأيضا مطالبة واشنطن للعواصم الأوروبية بزيادة ميزانيات الدفاع، لم تكن استنتاجات أو اتهامات للولايات المتحدة. إنها حقيقة وأمر واقع في ضوء ما تخترعه واشنطن يوميا من أعداء ومنافسين ودول مارقة وأخرى متمردة، ولنتذكر ما قيل عن العراق وليبيا وسوريا وكوريا الشمالية وإيران وسوريا وكوبا والصين، وما قيل أيضا عن الاتحاد السوفيتي وحلف وارسو السابقين.
وبالتالي، لم يكن حديث الرئيس الأمريكي باراك أوباما، يوم الثلاثاء 5 أبريل/نيسان الحالي، حول ضرورة توجيه اهتمام أكبر لقضايا الدفاع عن أوروبا لمواجهة "سياسة روسيا العدوانية"، مفاجأة. فقد سبقه وزير دفاعه آشتون كارتر إلى ذلك بشكل مباشر تماما. وسبقهما نائب الرئيس الأمريكي جو بايدن في هذا الصدد بتصريحات مباشرة وعلنية. وبطبيعة الحال، يعلل الأمريكيون ضرورة تعزيز القدرات العسكرية في أوروبا بـ "ردع العدوان وضمان الأمن". ومن ثم، لم يكن غريبا أن يقول أوباما، خلال لقائه مع وزير دفاعه "نحن نستثمر إمكاناتنا العسكرية اللازمة لردع العدوان والدفاع عن أمننا وأمن حلفائنا. وهذا يتضمن توسيع خططنا في أوروبا لدعم حلفائنا في الناتو على ضوء الأعمال العدوانية من قبل روسيا".
لقد أوصلت الولايات المتحدة حلفاءها الأوروبيين إلى منطقة فقدان الثقة بأنفسهم وبقدراتهم، ووضعت يدها على مقدرات الدول الأوروبية لتبدأ في ابتزازها تارة بزعم مواجهة التمدد الصيني، وتارة أخرى بدعوى مواجهة العدوان الروسي، وتارة ثالثة أمام ضرورة تعزيز القدرات أمام المخاطر الآتية من الجنوب. ولا يمكن أن نتجاهل هنا أن تعامل الدول الأوروبية مع هذه الدعوات والمزاعم مختلف. فدول أوروبا العجوز (الدول الاستعمارية الكلاسيكية مثل بريطانيا وفرنسا وإيطاليا وإسبانيا والبرتغال) أكثر نضجا من دول شرق أوروبا، لأنها تعمل مع واشنطن على موجة واحدة، بينما دول أوروبا الشرقية والبلطيق تتعامل من منطلقات ضيقة وحسابات غير دقيقة لدرجة أنها أصبحت عالة اقتصادية وسياسية وأمنية على الولايات المتحدة ودول أوروبا العجوز. ولكن هذا الأمر لا يضر ولا يضير واشنطن طالما أن هذه الدول تنفذ الأجندة المطلوبة وتقوم بالأدوار المكلفة بها، بصرف النظر عن مشاكلها الاقتصادية والإنسانية والأمنية. ولا يمكن أن نتجاهل أحوال دول مثل أوكرانيا وجورجيا ودول أخرى في آسيا الوسطى لا تزال تراهن على الولايات المتحدة كمنقذ من "الخطر الروسي الداهم" و"الاحتلال الروسي" و"الاستعمار الروسي الجبار"، وكل تلك المصطلحات التي أصبحت تثير السخرية، ولا يمكن التعامل معها بجدية.
لقد ألمح الكرملين إلى كل ذلك بعبارات بسيطة عندما علَّق على تصريحات أوباما السابقة، مشيرا إلى أن الجانب الروسي يشعر بالأسف لما تقوم به واشنطن من محاولات تحريض الدول الأوروبية على تبني الموقف الأمريكي نفسه تجاه روسيا، وأن موسكو لا تشاطر الرئيس الأمريكي دعواته التحريضية هذه على افتعال المواجهات. أي ببساطة، ترى موسكو أن واشنطن تواصل مساعيها لتفتيت الأمن الأوروبي، وعدم الاهتمام بأحوال مواطني الدول الأوروبية، وتعتمد في ذلك على طموحات النخب الحاكمة في تلك الدول وتعطشها إما لزيادة نفوذها أو رغبتها في تصفية حسابات ضيقة لا يمكن أن تدخل ضمن إطار السياسة الكبرى التي تراعي عادة مصالح غالبية الأطراف الفاعلية، إن لم يكن كل الأطراف.
ومع كل ذلك، ورغم التصريحات المرنة والمعسولة التي يدلي بها الأمريكيون والأوروبيون، إلا أن هناك حلقة مفقودة تجعل الأمور تسير بشكل متعثر. هذه الحلقة في يد الولايات المتحدة التي تمسك بها بقوة لكي لا تفقد هؤلاء الحلفاء، وتحافظ في الوقت نفسه على نفوذها ليس فقط عليهم، بل على كل الأطراف الأخرى المحتملة، سواء كانت أوروبية أو عربية أو في أمريكا اللاتينية أو في شرق آسيا. وفي نهاية المطاف تظل كل النزاعات كما هي، وتتواصل المواجهات هنا وهناك، ويتم التراجع حتى عن المكتسبات التي تم التوصل إيها عقب انتهاء الحرب الباردة السابقة بشكلها القديم ليجد العالم نفسه في خضم حرب باردة جديدة بمعايير وأدوات وآليات مختلفة، وليصبح الأمن الأوروبي تحت رحمة الولايات المتحدة، وتصبح كل التهديدات الحقيقية لأمن هذه القارة آتية ليس من جانب روسيا، بل من وراء المحيط.
أشرف الصباغ
إقرأ المزيد
مغامرات بوروشينكو في بلاد الأمريكان
على الرغم من الكوارث والأزمات التي تثقل كاهل أوكرانيا، يواصل الرئيس الأوكراني بيترو بوروشينكو تركيزه على معاداة روسيا وتحميلها مسؤولية كل ما يجري في بلاده.
بدون بوتين.. قمة نووية على مقاس أوباما ولكن بنكهة الحرب الباردة
على مدى يومين كاملين (31 مارس/ آذار – 1 أبريل/ نيسان) ستدور قمة الأمن النووي التي دعا إليها الرئيس الأمريكي باراك أوباما قبل رحيله من البيت الأبيض.
التعليقات