Stories
-
رياضة
RT STORIES
مفاجأة.. الأهلي يعرض إمام عاشور على فريق سعودي
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
حلم الطفولة.. زوجة كوكوريلا تخطف الأضواء خلال تقديمه من قبل ريال مدريد (صور)
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
حسم مصير غراهام أرنولد مع منتخب العراق
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
شاهد.. رونالدو يفاجئ لاعبي نادي النصر السعودي في الدمام
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
مصر تفوز ببرونزية بطولة العالم للخماسي الحديث للسيدات
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
روسيا تفوز بفضية بطولة العالم للخماسي الحديث للرجال
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
إصابة مشجعين بحروق مختلفة في مباراة بالدوري الهولندي (فيديو)
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
لحظة "مؤثرة".. طفلة تبكي بحرارة وتعانق نيمار
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
رد فعل كريستيانو رونالدو بعد مصافحة إنفانتينو (فيديو)
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
"ركلة جزاء من وحي الخيال".. ميدو يفتح النار على حكم مباراة الأهلي (فيديو)
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
بيع كرة هدف مارادونا بـ"يد الرب" مقابل مبلغ مالي كبير (فيديو)
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
ريال مدريد يقدم صفقته الجديدة قبل مواجهة ريال سوسيداد
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
زميل صلاح في ليفربول يجد شراكته معه ويعلن انتقاله إلى طرابزون سبور
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
طرابزون سبور يعلق على منشور لمحمد صلاح (صورة)
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
أتلتيكو مدريد يحدد شروط بيع ألفاريز
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
انفانتينو يرد على منتقديه ويعلن عن بطولة جديدة
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
قرعة دوري أبطال الخليج.. مجموعات متوازنة ومواجهات قوية في النسخة الثالثة
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
استبعاد روسيا من أولمبياد الشطرنج للمرة الثالثة على التوالي
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
رغم الخماسية.. جماهير برشلونة تهاجم فليك بسبب حمزة عبد الكريم
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
لدغة بعوضة في رحلة عمل.. وفاة مسؤول شطرنج روسي
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
تطورات مفاجئة في ملف تجديد إمام عاشور (فيديو)
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
روسيا تتصدر الترتيب العام لميداليات بطولة أوروبا للجمباز في زغرب
#اسأل_أكثر #Question_More
رياضة
-
العملية العسكرية الروسية في أوكرانيا
RT STORIES
غياب أمريكا عن قمة "تحالف الراغبين" في كييف يثير تساؤلات حول تراجع موقف واشنطن
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
الدفاع الروسية: استهداف مركزين لوجستيين في محيط أوديسا
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
بريطانيا توافق على مشاركة أوكرانيا تكنولوجيا صواريخ "ستورم شادو"
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
ميلوني تؤكد عزم إيطاليا وشركائها الدوليين تسهيل المفاوضات لتحقيق سلام عادل ودائم في أوكرانيا
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
كيلوغ يؤيد تجنيد النساء في القوات المسلحة الأوكرانية
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
الاستخبارات الخارجية الروسية: السياسيون الألمان يكررون سيناريو مفبركا باتهام موسكو بحادثة لايبزيغ
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
من كتيبة متطرفة إلى فيلق في الجيش.. زيلينسكي يمنح مؤسس "آزوف" المتطرفة أرفع الأوسمة!
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
الكرملين: بريطانيا تصب الزيت على النار بمنحها أوكرانيا بيانات تصنيع صواريخ "سكالب"
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
"حج" أوروبي إلى كييف في ذكرى الاستقلال وهدية بـ 6.1 مليار يورو لمواصلة قتال روسيا
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
الدفاعات الجوية الروسية تسقط 351 مسيرة أوكرانية الليلة الماضية
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
الجيش الروسي يستهدف مستودعات للمعدات العسكرية والوقود وبنى تحتية في ميناء بجنوب أوكرانيا
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
رئيس الوزراء البريطاني الجديد في أول رحلة خارجية يمنح زيلينسكي "ترخيصا" لصاروخ
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
"نوفوستي": تركيا تتطلع لاستئناف المفاوضات بشأن أوكرانيا قبل حلول نهاية العام
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
زيلينسكي: أوكرانيا وقّعت وثائق حول إنتاج المسيّرات في فنلندا
#اسأل_أكثر #Question_More
العملية العسكرية الروسية في أوكرانيا
-
حرب الخليج
RT STORIES
وزير الخزانة الأمريكي يوضح ما يفعله ترامب لفرض "أقسى عقوبات في التاريخ" على إيران
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
قاليباف يسخر من ترامب بصورة عن شعار أمريكي شهير
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
الحرس الثوري يحدد "مفتاحا" أتاح لإيران الثبات في ساحة المعركة الرئيسية مع أمريكا
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
ترامب يعلن "انهيار إيران" قبيل عقوبات تاريخية
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
الخزانة الأمريكية تلوح بـ"عقوبات موسعة" ضد شركاء إيران التجاريين
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
الحرب مع إيران تعطل تحركات عسكرية أمريكية
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
محكمة إيرانية تأمر بمصادرة ناقلة نفط أمريكية وبيعها لصالح مرضى "الفراشة الجلدي"
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
إيران.. البرلمان يقر قانون رسوم خدمات السفن العابرة لهرمز
#اسأل_أكثر #Question_More
حرب الخليج
-
فيديوهات
RT STORIES
فنزويلا.. فيضانات في شوارع العاصمة كاراكاس
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
الولايات المتحدة.. حريق غابات ضخم في ولاية نيفادا
#اسأل_أكثر #Question_Moreفيديوهات
-
شاهد.. أهداف الاتحاد والحزم
RT STORIES
شاهد.. أهداف الاتحاد والحزم
#اسأل_أكثر #Question_More
وانتهى الكرنفال بالنسبة للحكومات العربية
من المحتمل أن يصبح عام 2022 عام إشهار الإفلاس بالنسبة لمصر وعدد من الدول العربية الأخرى.
على مدى السنوات القليلة الماضية، رفعت بعض الدول العربية سقف ديونها، مستفيدة من ضخ البنوك المركزية الغربية أموالاً غير مغطاة في الاقتصاد، وخفض أسعار الفائدة على القروض إلى ما يقرب الصفر.
سمح ذلك للعديد من الدول العربية بجذب قروض بمعدات فائدة منخفضة للغاية وتجنّب الإفلاس. أما الآن فقد تغيّر الوضع، حيث فقدت البنوك المركزية الغربية السيطرة على الوضع، وباتت سكرة الموت للنظام المالي العالمي واضحة للعيان.

بنك مصر يحصل على أكبر قرض في تاريخه
فقد توقع نظام الاحتياطي الفدرالي، في مراجعته لشهر ديسمبر 2020، أن يبلغ معدل التضخم في عام 2021 نسبة 1.8%. أمّا وقد بلغ ذلك المعدّل في تلك الفترة 5.3%، وفقاً للتقديرات الرسمية التي عادة ما تكون أقل من الواقع، ومعدل الفائدة الأساسي في الولايات المتحدة الأمريكية هو 0.25%، فذلك يعني، بادئ ذي بدء، أن أفضل مكان للتنبؤات والتقديرات الخاصة بالاحتياطي الفدرالي هو سلة المهملات. كما يعني ذلك أيضاً أن سعر الفائدة الحقيقي في الاقتصاد الأمريكي قد انخفض بعيداً ما تحت المنطقة الصفراء.
أي أن حاصل الفائدة ليس فقط لا يجلب الربح، لكنه أيضاً لا يعوض عن التضخم. حيث بلغ معدل الرهن العقاري لأجل 10-15 سنة في الولايات المتحدة الأمريكية حوالي 3%، والبنك يخسر أكثر من 2% في السنة. ويبلغ معدل الإيداع في البنك أقل من 1%، أي أن المودع يخسر حوالي 5% سنوياً إذا ما قرر الاحتفاظ بأمواله في البنك.
أي أن رأس المال لا يدر أرباحاً، بل يتكبد خسائر. وذلك وضع قاتل للنظام المصرفي، ولا يمكن أن يستمر لفترة طويلة. إلا أن استدامة هذا الوضع إنما تعود إلى حقيقة أن البنوك المركزية في الغرب مجبرة كل عام على طباعة المزيد والمزيد من الأموال غير المغطاة، وتوزيعها على المصارف بفوائد سالبة أكثر وأكثر. حيث يبلغ الآن حجم استرداد السندات، أي "التيسير الكمّي" QE من قبل الاحتياطي الفدرالي يساوي 120 مليار دولار شهرياً!!!
هذا بالتحديد ما يدفع نحو التضخم، بينما ينمو إجمالي الدين على نحو أسرع وأسرع! أي أن الغرب مفلس من حيث الجوهر والأساس.

الطاقة الخضراء سوف تسرّع بانهيار الغرب
بل أذهب لأبعد من ذلك: هذا النظام هو بالفعل جثة حية، زومبي، وسرعان ما سيسقط. بتعبير آخر، نحن نرى أنه بالفعل قد بدأ رحلة السقوط.
بطبيعة الحال، تتفهم البنوك المركزية الوضع الكارثي، ولكن لم يعد أمامهم خيار، حيث يتعين عليهم إما السماح للتضخم بالتسارع أكثر فأكثر، مع الانتقال إلى التضخم المفرط، أو محاولة خفض ضخ الأموال غير المغطاة، وإعادة أسعار الفائدة إلى ما فوق الصفر. ولكن، مع معدل تضخم يبلغ 5.3%، يعني ذلك أن المعدل الأساسي في الولايات المتحدة الأمريكية لابد وان يكون أكثر من 5.3%، وهو معدل من شأنه أن يؤدي، في ظل المستوى الراهن من الديون، إلى إفلاس جزء كبير من المدينين في الولايات المتحدة في غضون بضعة أشهر، وهو طريق مضمون نحو انهيار الاقتصاد.
إن الدولار هو العملة العالمية، لذلك ففي الوقت الحالي، لا يزال بإمكان الاحتياطي الفدرالي طباعة عدة تريليونات من الدولارات غير المغطاة قبل انهيار الدولار. كما يمكن للولايات المتحدة الأمريكية أن تتحمل معدلات سلبية لفترة أطول. وهكذا نرى بنك الاحتياطي الفدرالي يحاول الانتقال إلى معدلات إيجابية بشكل سلس وتدريجي، على أمل ألّا يتسبب ذلك في حدوث انهيار في البورصات، كما حدث في المحاولة الأخيرة لتقليل طباعة الأموال غير المغطاة في أواخر عام 2018. هذه المحاولة، كما في نهاية العام ذاته، محكوم عليها بالفشل، وستنتهي بجولة جديدة من ضخ أكبر للأموال، مع زيادة كبيرة في التضخم. إلا أن هذا سيستغرق بعض الوقت، وربما عدة سنوات.
ومع ذلك، فالعملات العربية عالقة في قبضة أنظمة الدفع الصغيرة الخاصة بها، وأي محاولة من جانبها لطباعة أموال غير مغطاة قد تؤدي فوراً إلى التضخم وأزمة في العملة. أي أن الدول العربية مجبرة هي الأخرى ليس على طباعة أموال غير مغطاة (على الرغم من أنها مرغمة على ذلك أيضاً)، بقدر ما هي مجبرة على اقتراض مزيد من الأموال، ومعظمها من البنوك الغربية، التي تتلقى الأموال من بنوكها المركزية بأسعار فائدة سلبية. وبينما كان الغرب يخفض أسعار الفائدة، كان الاقتراض أسهل وأرخص للدول العربية.
هل هناك فرصة أمام دونالد ترامب للعودة إلى السلطة؟
ونظراً لتسارع التضخم في الولايات المتحدة الأمريكية، أعلن الاحتياطي الفدرالي، يوم الأربعاء الماضي، عن عزمه البدء في خفض برنامج التسهيل الكمي والبدء في الرفع التدريجي لأسعار الفائدة، وهي خطوة ستصبح ضربة قاصمة لكل المدينين حول العالم!
بالنسبة للدول العربية، يعني ذلك أنه سيكون من الأصعب عليها الآن الحصول على قروض جديدة، والتي حتى وإن نجحت، فسوف تكون بفائدة أعلى بكثير.
علاوة على ذلك، فقد أدت محاولة الاحتياطي الفدرالي لوقف توزيع الأموال نهاية عام 2018 إلى انخفاض البورصات بنسب تصل إلى عشرات في المئة. الآن سيؤدي الذعر إلى هروب رؤوس الأموال بشكل أساسي من الأسواق الناشئة، بما في ذلك البلدان العربية، وهو ما سيزيد من تعقيد وضعها.
وقريباً، قد ينضم على التوالي إلى حالة إفلاس لبنان طابور من الدول الأخرى.
في هذا السياق، ووفقاً لبيانات البنك المركزي المصري، ارتفع الدين الخارجي لمصر في عام 2020 بنسبة 15%، من 112.67 مليار دولار إلى 129.195 مليار دولار.
في الوقت نفسه، بلغ الدين الخارجي للبلاد في نهاية الربع الأول من عام 2021 فعلياً 134.841 مليار دولار، بعد أن زاد بنسبة 4.4% في ربع واحد فقط، أي أن الدين نما بشكل أسرع حتى بالمقارنة مع فترة الحجر الصحي، عام الأزمة 2020.

روسيا تحصل على ورقة أخرى رابحة في صراعها من أجل نظام عالمي جديد
ووفقاً لبيانات البنك الدولي، ارتفعت تكلفة خدمة الدين الخارجي لمصر من 3.799 مليار دولار في عام 2015 إلى 8.785 مليار دولار في عام 2019. والآن أصبحت، بطبيعة الحال، أعلى من ذلك بكثير.
وتبلغ الفائدة على السندات المصرية لأجل 10 سنوات 15.222%، وهي نسبة كبيرة. والوضع أسوأ فقط في دول كأوكرانيا والأرجنتين وفنزويلا، التي أُعلن إفلاسها رسمياً.
مع هذا المعدل، وبهذا الحجم ومعدل نمو الديون، تحتاج البلاد إلى تدفق متزايد باستمرار من القروض، في حين أن التخلف عن السداد لا يزال مسألة وقت لا أكثر. وبالنظر إلى نوايا الاحتياطي الفدرالي، فمن المحتمل أن يكون الوقت قد أصبح قريباً بدرجة ما.
إن رفع أسعار الفائدة الأمريكية سوف يضرب جميع الدول العربية ذات الديون المرتفعة حيث تدعم وتتحكم في أسعار الواردات من السلع والمنتجات، ولديها عجز في ميزان المدفوعات، وتربط عملاتها بالدولار. والخطر لا يهدد مصر وحدها بأي حال من الأحوال، إلا أنها في الصف الأول من الدول المعرضة للخطر. وبسبب حجم الاقتصاد، فإن عواقب الصدمات المحتملة في هذا البلد لا يمكن إلا أن تؤثر على المنطقة والعالم أجمع.
المحلل السياسي/ ألكسندر نازاروف
المقالة تعبر فقط عن رأي الصحيفة أو الكاتب
التعليقات