مباشر
أين يمكنك متابعتنا

أقسام مهمة

Stories

49 خبر
  • رياضة
  • العملية العسكرية الروسية في أوكرانيا
  • فيديوهات
  • رياضة

    رياضة

  • العملية العسكرية الروسية في أوكرانيا

    العملية العسكرية الروسية في أوكرانيا

  • فيديوهات

    فيديوهات

  • تجدد التوتر وانهيار الحوار بين واشنطن وطهران

    تجدد التوتر وانهيار الحوار بين واشنطن وطهران

  • صنعاء والرياض.. عودة المواجهة

    صنعاء والرياض.. عودة المواجهة

  • إسرائيل توسع عملياتها في الضفة

    إسرائيل توسع عملياتها في الضفة

النفط مقابل الأحجار الكريمة. ما حاجتنا إلى أفغانستان؟

تحت العنوان أعلاه، كتب أليكسي تشيبوتاريوف، في "أرغومينتي إي فاكتي"، حول إمكانية الاتفاق على مقايضة بين أفغانستان وروسيا.

النفط مقابل الأحجار الكريمة. ما حاجتنا إلى أفغانستان؟

وجاء في المقال: تريد أفغانستان النفط والحبوب والنفط الروسي. فقد أعلنت وزارة الصناعة والتجارة الأفغانية عن خطة لشراء ما لا يقل عن مليون برميل من النفط الروسي، وكمية غير محددة من الغاز، وكذلك الحبوب وزيت عباد الشمس. في المقابل، عرض ممثل أفغانستان نور الدين عزيزي توفير "ما تحتاجه روسيا".

أفغانستان، تفتقر إلى الغذاء والوقود. وفيما تساعد تركيا والهند والأمم المتحدة أفغانستان بنشاط في إمدادات الغذاء، فلأسباب مختلفة، لا إيران ولا دول الخليج العربي ولا المملكة العربية السعودية ترسل البنزين وحتى النفط الخام إلى هناك. تركمانستان المجاورة مستعدة للمساعدة، لكن الاتفاقات ما زالت حتى الآن على الورق. لذلك، فاجأ طلب "مليون برميل نفط" الخبراء: هذه الكمية تكفي البلاد لمدة أسبوع لا أكثر.

وبالنسبة لدفع ثمن الصادرات الروسية، فإن أفغانستان اليوم بلد فقير.

لذا اقترح عزيزي المقايضة. صادرات أفغانستان الرئيسية اليوم، بالإضافة إلى الهيروين، هي الغاز الطبيعي والفواكه المجففة والمنتجات الزراعية الأخرى والسجاد الرائع والصوف والقطن. لكن لدينا ما يكفي من الغاز والمنتجات الزراعية، وما السجاد إلا سلعة فردية، أما الصوف والقطن فروسيا ليست بغنى عنهما. ومع ذلك، فبالكاد يكفي كل الصوف الأفغاني لدفع ثمن الإمدادات الروسية المطلوبة لأفغانستان.

لكن من شأن الامتيازات لتطوير استخراج الثروات الباطنية أن تغطي كلفة الإمدادات الروسية المفترضة. يوجد في أفغانستان العديد من مكامن الأحجار الكريمة والغاز والنحاس والمرمر والليثيوم واليورانيوم..

وسوف يساعد خط سكة الحديد العابر لأفغانستان، الذي يبدو أنه قد تم الاتفاق على بنائه، أخيرا، هذا الصيف في طشقند، على تسهيل تنمية الموارد الطبيعية أكثر. فكرة خط سكة الحديد العابر لأفغانستان يجري الترويج لها بنشاط من قبل أوزبكستان، لأنها بالضبط البلد الذي يحتاج إلى الوصول إلى البحر، إلى موانئ باكستان. وقد اتضح أن سكة الحديد المزمع بناؤها طريق بديلة وموازية للممر الإيراني "شمال- جنوب".

المقالة تعبر فقط عن رأي الصحيفة أو الكاتب

التعليقات

"سأعلنها دولة عدوة".. هجوم غير مسبوق لنفتالي بينيت على قطر

ترامب يطلق تصريحات جديدة عن فضله في عدم تدمير إسرائيل وبقاء نتنياهو

عراقجي: ما أقدم عليه المتطفل زيلينسكي بتحريض من إسرائيل لن يمر دون رد

طهران عقب الهجمات الأوكرانية: أي اعتداء على إيران له ثمن ولن نتركه دون رد

"لعبة ليندسي".. وثائقي يكشف هوس السيناتور الأمريكي الراحل غراهام بإسقاط النظام الإيراني (فيديو)

ترامب ينشر صورا مولدة بالذكاء الاصطناعي تضمنت تهديدات مباشرة لإيران