Stories
-
مونديال 2026
RT STORIES
إنفانتينو بين تصريحات ترامب وأزمات المونديال.. هل يفقد الفيفا السيطرة على كأس العالم؟
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
عابد فهد يراهن على تألق العرب في مونديال 2026
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
"ماتت كرة القدم".. لماذا ظهرت "لابوبو" في افتتاح كأس العالم؟
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
حلم كندي كبير.. هل تكسر العقدة أمام البوسنة؟
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
كوريا الجنوبية تقلب الطاولة على التشيك وتحقق أول انتصار في مونديال 2026
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
"قميص من ورق؟".. لقطة غريبة في كأس العالم 2026
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
خطر غير متوقع يطارد البرتغال في كأس العالم 2026 وحماية خاصة لرونالدو
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
من دوري روشن إلى المجد العالمي.. كينيونيس بطل ليلة الافتتاح
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
كاد يفقد حياته قبل 6 سنوات.. خيمينيز يكتب قصة ملهمة في افتتاح مونديال 2026
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
جدول مباريات اليوم الثاني في كأس العالم 2026 والقنوات الناقلة
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
اليوم الثاني من مونديال 2026.. تابعوا الحدث لحظة بلحظة!
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
التحكيم العربي يسجل حضوره مبكرا في مونديال 2026
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
قبل مواجهة مصر.. إيران تثير الجدل بملصق عن مونديال 2026 (صورة)
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
أول حالة طرد في كأس العالم 2026
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
مباراة افتتاح كأس العالم 2026 تنطلق بنظام جديد لتأدية النشيد الوطني
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
كينونيس يسجل أول أهداف كأس العالم 2026
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
مونديال 2026 ينطلق بحفل افتتاحي مميز في مكسيكو.. وشاكيرا نجمته الأولى
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
الأرجنتين تستعيد الصدارة والمغرب يحقق إنجازا تاريخيا في التصنيف العالمي قبيل انطلاق المونديال
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
مواعيد مباريات المنتخب المصري في كأس العالم 2026 وقنوات البث الناقلة
#اسأل_أكثر #Question_More
مونديال 2026
-
المواجهة الأمريكية الإسرائيلية مع إيران بين المد والجزر
RT STORIES
وكالة "مهر" الإيرانية تكشف تفاصيل مذكرة التفاهم مع واشنطن
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
بآية قرآنية من سورة آل عمران.. المتحدث باسم الخارجية الإيرانية يرد على ترامب
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
هيئة البث الإسرائيلية: دولة في المنطقة منعت إسرائيل من استخدام مجالها الجوي لقصف إيران
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
أسعار النفط تواصل انخفاضها على خلفية أنباء حول قرب التوصل لاتفاق بشأن إيران
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
"أكسيوس" تكشف عن بنود مذكرة التفاهم بين واشنطن وطهران
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
مصدر إيراني ينفي اعتماد أي نص لمذكرة التفاهم الأولية مع الولايات المتحدة
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
رسائل تستغرق أياما.. بلومبرغ تكشف طبيعة التواصل بين واشنطن وطهران
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
مسؤول أمريكي: قواتنا أسقطت مسيرتين هجوميتين أطلقتهما إيران
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
ترامب: أنهينا الحرب مع إيران
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
وكالة "فارس" عن مصدر مطلع: إيران لم توافق بعد على أي نص لمذكرة التفاهم الأولية مع الولايات المتحدة
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
اختراق في المفاوضات الأمريكية - الإيرانية وحسم 3 ملفات رئيسية عالقة بوساطة قطرية
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
ترامب يعلن إلغاء الضربات وعمليات القصف التي كانت مقررة ضد إيران
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
قاليباف يحذر أمريكا من نقطة الصفر ومستنقع لا نهائي بعد تهديد ترامب بقصف إيران الليلة بقوة شديدة
#اسأل_أكثر #Question_More
المواجهة الأمريكية الإسرائيلية مع إيران بين المد والجزر
-
اتفاق وقف إطلاق النار بين إسرائيل ولبنان
RT STORIES
مصدر: عون يطلب تصورا مكتوبا من "حزب الله" لحل الأزمة العسكرية جنوبا
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
سلام: إيران رفضت وقف النار في لبنان لتؤكد أن القرار بيدها و"حزب الله "ورقة في جيبها
#اسأل_أكثر #Question_More
اتفاق وقف إطلاق النار بين إسرائيل ولبنان
-
العملية العسكرية الروسية في أوكرانيا
RT STORIES
الدفاع الروسية تعلن إسقاط 231 مسيرة أوكرانية الليلة الماضية
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
مدفيديف: هجمات القوات الأوكرانية على المواقع الثقافية والتاريخية أفعال همجية بحتة
#اسأل_أكثر #Question_More
العملية العسكرية الروسية في أوكرانيا
المنطق العنصري لن يفيد الاتحاد الأوروبي
أظهرت استراتيجية ترامب للأمن القومي ازدراء لأوروبا وقادتها واستهدفت المهاجرين بتلميحات عنصرية مبطنة، لكننا لم نسمع من القادة الأوروبيين سوى عبارات جوفاء. شادا إسلام – The Guardian
توقعتُ أن يبدي الاتحاد الأوروبي معارضة شديدة لاستراتيجية دونالد ترامب الجديدة للأمن القومي. فهي لا تُظهر ازدراء للاتحاد الأوروبي وقادته "الضعفاء" فحسب، بل تستهدف أيضًا المواطنين الأوروبيين والمهاجرين بتلميحات عنصرية مبطنة وكراهية إسلامية مكشوفة. ومع ذلك، فبدلًا من دفاع قوي عن التزام التكتل بحقوق الإنسان والمساواة، لم نسمع سوى عبارات جوفاء.
لقد استنكر أنطونيو كوستا، رئيس المجلس الأوروبي، خطط ترامب لتعزيز دعم أحزاب اليمين المتطرف في أوروبا. ولكن كوستا لم يُقدّم أي اعتراض علني على المنطق العنصري الذي تقوم عليه حجته. وكان بإمكان كوستا، الذي لطالما تفاخرَ بأصوله المختلطة، أن يُفنّد ادعاء الرئيس الأمريكي الخاطئ بأن أوروبا تتجه نحو "محو الحضارة" بسبب المهاجرين.
وأصرّت أورسولا فون دير لاين، رئيسة المفوضية الأوروبية، على أن أفضل ردّ على إهانات إدارة ترامب هو الدفاع عن أوروبا موحدة والتركيز على نقاط قوتها والاعتزاز بالاتحاد الأوروبي. ولم يكن هناك أي تأكيد على الرؤية الطموحة التي طرحتها قبل عامين فقط، والمتمثلة في اتحاد أوروبي شامل "لا يهم فيه مظهرك أو ميولك أو معتقداتك الدينية أو مكان ميلادك".
والحقيقة أن تصور ترامب البديل عن أوروبا "المستنيرة" مثير للسخرية. فهو سيشعر وكأنه في بيته في الاتحاد الأوروبي اليوم. فالأحزاب اليمينية المتطرفة في صعود، وخطاب "الدفاع عن الحضارة" الذي يمثّل جزءاً من مؤامرة "الاستبدال العظيم" - قد تسرب من أطراف اليمين المتطرف إلى التيار السياسي السائد. بل إن كتلة فون دير لاين المحافظة نفسها تعتمد بشكل متزايد على أصوات اليمين المتطرف لتمرير التشريعات في البرلمان الأوروبي. وإذا قام ترامب بزيارة مؤسسات "بروكسل البيضاء جداً"، فمن المرجح ألا يصادف الرئيس الأمريكي أشخاصاً ملونين كثر.
لقد بدأت أساليب الولايات المتحدة والاتحاد الأوروبي في التعامل مع المهاجرين غير المرغوب فيهم تتقارب. وقد لا يلجأ الاتحاد الأوروبي إلى نشر عناصر شبه عسكرية ملثمة على غرار عناصر إدارة الهجرة والجمارك الأمريكية (ICE) الذين يجوبون الشوارع الأمريكية، لكن اتفاقيته الجديدة للهجرة تشدد إجراءات اللجوء وتُسرّع عمليات الترحيل وتوسّع نطاق الاحتجاز.
وترغب عدة دول في الاتحاد الأوروبي في حلول "مبتكرة" إضافية، تشمل منح صلاحيات أكبر لوكالة فرونتكس، وهي وكالة مراقبة الحدود التابعة للاتحاد الأوروبي والمتهمة بانتهاكات منهجية لحقوق الإنسان، بما في ذلك التواطؤ في عمليات الإعادة القسرية غير القانونية. وقد طالبت 27 دولة أوروبية بمراجعة الاتفاقية الأوروبية لحقوق الإنسان، بحجة ضرورة الموازنة بين حقوق المهاجرين و"أمن" و"حرية" الأوروبيين.
كل هذا يصب في مصلحة ترامب، لكنه يتعارض مع مصالح أوروبا نفسها. فمع شيخوخة السكان ونقص العمالة الذي يُضعف قطاعات بأكملها، يحتاج الاتحاد الأوروبي بالفعل إلى المهاجرين. وقد حددت المفوضية نقصًا في 42 مهنة، تشمل وظائف في البناء والنقل والزراعة والضيافة والصحة والرعاية الاجتماعية، وهي وظائف أساسية لمرونة أوروبا الاقتصادية و"استقلالها الاستراتيجي".
ولهذا السبب، حتى مع تنافس السياسيين على الظهور بمظهر أكثر صرامة بشأن الحدود، لا أحد يُشير إلى أن عديداً من حكوماتهم تُبرم سرًا اتفاقيات شراكة عمالية مع دول الجنوب العالمي.
يزعم الرئيس الأمريكي أن الأحزاب القومية ضحية للرقابة، لكن التقدميين الأوروبيين، ولا سيما دعاة التضامن والعدالة للفلسطينيين، هم من يواجهون القيود. وقد اضطر خبراء الأمم المتحدة إلى مطالبة ألمانيا بوقف نمط العنف المستمر الذي تمارسه الشرطة ضد أنشطة التضامن مع فلسطين. وفي الوقت نفسه، تم إجبار مؤتمر أكاديمي دولي مهم حول فلسطين في فرنسا على الانسحاب من كوليج دو فرانس في نوفمبر ، بعد أن وصفه وزير علنًا بأنه "ناشط".
يدرك المختصون بالسياسات الأوروبية أنه بالإضافة إلى نوبات الهلع الأخلاقي التي يطلقها السياسيون، فقد أتقن الاتحاد الأوروبي شكلاً تكنوقراطياً متقناً للإقصاء، يعتمد على التوجيهات واللوائح، ولغة مشفرة حول "القيم الأوروبية"، وإطار أمني يُضفي الشرعية على استثناءات حقوق الإنسان. بل يتم نكران الحقائق أحياناً؛ فقد رفض مجلس النواب الهولندي مناقشة دراسة بتكليف من الحكومة، خلصت إلى أن التمييز ضد المسلمين متجذر هيكلياً في المجتمع، وأن الشباب المسلمين يشعرون بشكل متزايد بأنهم غرباء.
وقد ساهمت البيئات السياسية والإعلامية في أوروبا في بناء صورة نمطية للمسلم، باعتباره مشتبهاً به ومصدراً للخطر الأمني، وليس طبيباً أو ممرضاً أو عالماً أو ممثلاً منتخباً، كما أخبرني النائب الاشتراكي الهولندي في البرلمان الأوروبي، محمد شاهيم. ولا يُسمح لأي شيء، حتى الأبحاث القائمة على الأدلة، بمخالفة الرواية السائدة.
أتمنى لو أن الأوروبيين من ذوي البشرة الملونة يمتلكون حقًا القوة التي ينسبها إلينا الرئيس الأمريكي، لكننا لا نمتلكها. ولا يزال كثيرون مهمشين وموصومين، ويواجهون تمييزًا بنيويًا. وفي المقابل، يعمل عدد لا يحصى من الآخرين - بعيدًا عن التآمر على زوال "الحضارة" الأوروبية - على ضمان بقاء أوروبا وازدهارها من خلال مساهماتهم في مجالات السياسة والأعمال والتكنولوجيا والثقافة والرياضة والإعلام والطب والتصميم والنقل والأوساط الأكاديمية وغيرها.
والسؤال المطروح هو: هل سيرفع قادة أوروبا أصواتهم أخيرًا؟
إن خيال ترامب بإحياء أوروبا بيضاء مسيحية يغذي بالتأكيد أتباعه الأوروبيين الذين يصوّرون الأوروبيين من ذوي البشرة الملونة من خلال عدسة بالية من "أزمات" الهجرة وتهديدات الهوية واختبارات الاندماج التي لا تنتهي. ويجب على من لا يؤمنون بهذه الخرافة أن يتحلوا بالشجاعة ليقولوا ذلك علنًا ويحتفوا بتنوع أوروبا.
المصدر: The Guardian
المقالة تعبر فقط عن رأي الصحيفة أو الكاتب
التعليقات