مباشر
أين يمكنك متابعتنا

أقسام مهمة

Stories

39 خبر
  • مونديال 2026
  • جبهة اليمن تشتعل بعد قصف مطار صنعاء
  • تجدد التوتر وانهيار الحوار بين واشنطن وطهران
  • مونديال 2026

    مونديال 2026

  • جبهة اليمن تشتعل بعد قصف مطار صنعاء

    جبهة اليمن تشتعل بعد قصف مطار صنعاء

  • تجدد التوتر وانهيار الحوار بين واشنطن وطهران

    تجدد التوتر وانهيار الحوار بين واشنطن وطهران

  • العملية العسكرية الروسية في أوكرانيا

    العملية العسكرية الروسية في أوكرانيا

  • تحرك أوكراني جديد ضد مشاركة الروس في البطولات الدولية

    تحرك أوكراني جديد ضد مشاركة الروس في البطولات الدولية

الطبيعة الجنسية للذهب هي ما سيقضي على الدولار والبيتكوين

في عالم خيالي (بالنسبة لكثيرين) حيث يوجد التطور وينحدر البشر من القردة، تتحكم الغرائز في السلوك البشري.

الطبيعة الجنسية للذهب هي ما سيقضي على الدولار والبيتكوين
صورة تعبيرية

بما في ذلك غريزة التكاثر ومشتقاتها: الرغبة في الحصول على مكانة اجتماعية أرفع (كسبيل للتكاثر الأكثر نجاحا).

وليس من قبيل المصادفة أن يستخدم الذهب والفضة كعملة لآلاف السنين، فهما يمتلكان جميع الخصائص اللازمة لذلك: يمكن أن يكونا وسيلة للحفاظ على الثروة (المعادن الثمينة التي لا تتدهور ولا يمكن تدميرها)، ويمكن أن يكونا مقياسا للقيمة: فهما سهلان في التقسيم والوزن، ويمكن أن يكونا وسيلة للتجارة، حيث أنهما مضغوطان وسهلان في النقل.

وما لا يقل أهمية عن ذلك، أن للمعادن النفيسة قيمة جوهرية، بعكس العملات الورقية أو الرقمية. فالذهب والفضة معدنان جميلان، فيما تعشق النساء المجوهرات المصنوعة منهما، وهو ما يمنحهما قيمتهما.

هذا هو أساس الأساسيات. ما تحبه النساء، وما يكسبهن عاطفتهن هو بلا شك عامل من عوامل الانتقاء الطبيعي، وبالتالي هو القيمة الأكبر (وأعاود التأكيد) قيمة أبدية بالنسبة للرجال.

وطالما كنا كائنات ذات طبيعة حيوانية تخضع للانتقاء الطبيعي، فإن الجاذبية الجسدية والصحة والشباب والذكاء والمكانة الاجتماعية (أي التسلسل الهرمي لتوزيع الموارد بين النساء وأطفالهن) ستكون ذات قيمة لدى النساء. وهو ما يعني أن أي شيء يضمن رضا المرأة سيكون ذا قيمة أيضا لدى الرجال، الذين لا زالوا يسيطرون على هذا العالم رغم كل محاولات الغرب لفرض أجندة مجتمع الـ LGBT.

اليوم، تفوق قيمة أونصة الفضة قيمة برميل النفط. حيث يعد النفط أيضا ذا فائدة عظيمة للبشرية، فهو يوفر الطاقة ومادة البلاستيك وغير ذلك الكثير، فيما يعتمد مستوى تطور الحضارة الحديثة على النفط بشكل كبير. وبالمقارنة، فما فائدة قطعة من الذهب أو الفضة؟ ما الذي يمكن صنعه منها غير المجوهرات عديمة القيمة؟

لكن اطلب من إحدى الفتيات أن تختار ما بين هديتين: خاتم فضي أو برميل من النفط بنفس قيمته، أيهما ستختار؟ وأي هدية من الهديتين تختار لتخطب ودّها؟

للمعادن النفيسة قيمة جوهرية وأبدية ما دمنا أبناء الطبيعة وخاضعين لقوانين الانتقاء الطبيعي على مدى مئات الملايين من السنين. وذلك لأنها تجذب النساء وتمنح الرجال مكانة اجتماعية أعلى.

لم نتغير منذ عهد الإغريق القدماء، ولا حتى ما قبل ذلك. ما زلنا نظاما اجتماعيا محكم التنظيم من القرود، الذي تحكمه الغرائز، وفي صدارتها غريزة البقاء. وفي هذه الغريزة لا نختلف إطلاقا عن قطيع من الخيول أو سرب من الطيور أو الأسماك أو حتى ذبابة واحدة أو أميبا. جميعنا يرغب في الحياة ومواصلة التكاثر. ومن لا يرغب بذلك، ينقرض، تلك نهاية حتمية.

وما أعنيه هو أن قيمة الذهب بالنسبة للإنسان جذرية بنفس درجة سعينا للحياة نفسها، وهو سعي يعود إلى أعماق طبيعتنا البشرية ككائنات حية.

بالطبع، في يومنا هذا يمكن للنقود الورقية أو الإلكترونية أن تجلب عددا من الفوائد، وتحظى بتقدير النساء، لكنها جميعا مشتقات من الأصل. أما العملات الرقمية البيتكوين فهي أصل منشأه المضاربة، الوهم، خدعة احتيالية ستنهار قريبا. والدولار واليورو أيضا ظواهر مؤقتة، فهذه العملات الورقية لا قيمة لها إلا في ظروف معينة، وهي حاليا في طريقها إلى فقدان قيمتها.

بإمكاني كتابة مقال منفصل حول التلاعبات طويلة الأمد التي تمارسها البنوك الغربية بهدف خفض قيمة الذهب والفضة، بغرض القضاء على بدائل الدولار واليورو، بحيث يصبح الدولار وحده مخزنا للقيمة، ويمكّن الولايات المتحدة من شراء السلع الحقيقية والمواد الخام بأوراق خضراء تطبعها بلا حدود. وبطبيعة الحال، تشمل المؤامرة ضد الذهب أيضا التغطية الإعلامية وغيرها من أشكال الدعاية التي تقوض قيمة المعادن النفيسة.

مع ذلك، فإن النقود الورقية، على الرغم من أنها تستوفي بعض متطلبات النقود الحقيقية، إلا أنها لا تمتلك المجموعة الكاملة من هذه الخصائص... المهم - أنها تفتقر إلى القيمة الجوهرية بعكس المعادن النفيسة.

وكل ما يقال عن أن الذهب أصبح عتيقا لأن الاقتصاد الحديث يتطلب المدفوعات الإلكترونية هو محض هراء. فهذه مشكلة تقنية سهلة الحل: ببساطة، ربط العملة بالذهب، ما يعني إمكانية استبدال النقود الورقية بالذهب عند الطلب، ومن ثم يمكن إصدار النقود ورقيا أو إلكترونيا.

أعتقد أن السبيل الوحيد لتحقيق الاستقرار المالي بعد الانهيار الاقتصادي العالمي الوشيك هو ما يعرف بمعيار الذهب، أي ربط العملات بالذهب. وهو ما يعني أنه حتى مع الارتفاع غير المسبوق في أسعار الذهب مؤخرا، ما زلنا بعيدين كل البعد عن بلوغ ذروتها. أقترح أن تسارعوا بتحويل مدخراتكم من الدولار إلى الذهب قبل فوات الأوان.

المحلل السياسي/ ألكسندر نازاروف

رابط قناة "تلغرام" الخاصة بالكاتب

المقالة تعبر فقط عن رأي الصحيفة أو الكاتب

التعليقات

مكتب أحمدي نجاد يرد على تقرير صحيفة "نيويورك تايمز" بشأن الإقامة الجبرية وعلاقته بالموساد

ترامب يبلغ الكونغرس الأمريكي رسميا باستئناف العمليات العسكرية ضد إيران

شاهد.. تداول فيديوهات توثق استهداف مطار صنعاء الدولي في اليمن

بتوجيه من ترامب.. القيادة المركزية الأمريكية تعلن بدء موجة جديدة من الضربات على إيران

ترامب: مجتبى خامنئي قتل بنسبة 90% (فيديو)

"الرد قادم".. الإعلام الحربي الحوثي ينشر فيديو لأهداف حيوية في العمق السعودي

ترامب: سنقضي على المنشآت النووية الإيرانية تحت الجبال

الدفاع الروسية: استهداف منشآت للصناعات العسكرية في كييف وميناء يوجني بأوديسا بضربات جماعية ليلا

ترامب يطالب دول الخليج وإسرائيل بدفع فاتورة الحماية الأمريكية ضد إيران وحراسة مضيق هرمز

مقر خاتم الأنبياء يرد على تهديد ترامب بالسيطرة على هرمز وفرض رسوم حماية للمضيق