مباشر
أين يمكنك متابعتنا

أقسام مهمة

Stories

32 خبر
  • العملية العسكرية الروسية في أوكرانيا
  • رياضة
  • المواجهة الأمريكية -الإيرانية بين النار والرماد
  • العملية العسكرية الروسية في أوكرانيا

    العملية العسكرية الروسية في أوكرانيا

  • رياضة

    رياضة

  • المواجهة الأمريكية -الإيرانية بين النار والرماد

    المواجهة الأمريكية -الإيرانية بين النار والرماد

  • فيديوهات

    فيديوهات

  • شيوخ جمهوريون يشيرون إلى "عقدة نقص" لدى وزير الحرب الأمريكي

    شيوخ جمهوريون يشيرون إلى "عقدة نقص" لدى وزير الحرب الأمريكي

زائر من الفضاء السحيق قد يكون مصدر الإشارة الأغرب في تاريخ الفلك

تشير أدلة جديدة إلى أن إشارة الفضاء الغامضة "واو" (Wow) التي حيرت العلماء لأكثر من أربعة عقود، قد تكون مرتبطة بجسم غامض يمر عبر نظامنا الشمسي. 

زائر من الفضاء السحيق قد يكون مصدر الإشارة الأغرب في تاريخ الفلك
صورة تعبيرية / Gettyimages.ru

ويأتي هذا الافتراض من عالم الفيزياء الفلكية البارز في جامعة هارفارد، البروفيسور أفي لوب، الذي يشتهر بطرحه نظريات غير تقليدية حول الأجسام الفضائية. وهذا الاحتمال يفتح الباب أمام تفسيرات جديدة لهذه الظاهرة الفلكية التي بقيت لغزا منذ اكتشافها عام 1977.

ففي تحليل جديد مثير، يربط لوب بين الإشارة الغامضة والجسم الفضائي المعروف باسم 3I/ATLAS، الذي كان قد افترض سابقا أنه قد يكون مركبة فضائية ذكية.

وكان التلسكوب اللاسلكي Big Ear التابع لجامعة ولاية أوهايو قد التقط إشارة "واو" لمدة 72 ثانية في أغسطس 1977، وكانت قوية وغير عادية لدرجة أن عالم الفلك جيري إيهمان كتب تعليقا شهيرا عليها بكلمة "واو" تعبيرا عن دهشته. ومنذ ذلك الحين، حاول العلماء تفسير مصدر هذه الإشارة دون نجاح يذكر.

ويكشف التحليل الجديد أن الجسم 3I/ATLAS كان يقع في جزء من السماء قريب جدا من مصدر إشارة "واو" قبل أيام فقط من رصدها. وتشير الاحتمالات الإحصائية إلى أن فرصة وجود نقطتين عشوائيتين في السماء بهذا القرب من بعضهما لا تتعدى 0.6%، ما يجعل هذا الترابط مثيرا للاهتمام علميا.

ويشرح البروفيسور لوب أنه في حال كانت الإشارة قد صدرت فعلا عن هذا الجسم، فإن ذلك يتطلب وجود جهاز إرسال قوي يعادل قوة محطة للطاقة النووية على الأرض. وهذا يتوافق مع نظريته السابقة التي تفترض أن الجسم 3I/ATLAS قد يكون مركبة فضائية تعمل بالطاقة النووية.

غير أن المجتمع العلمي يبدي تحفظا كبيرا على هذه الفرضية. فمعظم العلماء يعتبرون أن الجسم 3I/ATLAS هو مجرد مذنب غريب التكوين الكيميائي، يختلف عن المذنبات الأخرى التي نشأت في نظامنا الشمسي. وقد دحض العديد من الباحثين فكرة كونه مركبة فضائية، مشيرين إلى عدم وجود أي دليل على تقنيات اصطناعية على سطحه.

لكن اللافت للانتباه أنه حتى الآن، لم يقم أي فريق علمي بالتحقق مما إذا كان هذا الجسم يرسل إشارات لاسلكية، وهو ما يأمل البروفيسور لوب أن يحفز العلماء على استكشافه بعد هذا الكشف الجديد.

ويضيف لوب بعدا مثيرا للقلق حين يحذر من أن الأجسام بين النجوم التي تشبه المذنبات من مسافات بعيدة قد تحمل في طياتها تهديدات غير متوقعة للبشرية، مشبها إياها "بحصان طروادة" قد يحمل عواقب مدمرة لمستقبلنا.

وفي الأسابيع المقبلة، ستتاح فرصة فريدة للمركبات الفضائية الأرضية القريبة من المريخ والمشتري لرصد 3I/ATLAS عن قرب أثناء مروره، ما قد يقدم أدلة حاسمة جديدة. وقد كشفت ناسا مؤخرا عن نظام تتبع جديد لهذا الجسم يمكن أي شخص من متابعته عن كثب.

أما بالنسبة لإشارة "واو" الأصلية، فقد أظهرت خصائص غريبة أخرى، منها عرض نطاق ترددي ضيق، وقوة إشارة عالية، وتردد قريب من الانبعاثات اللاسلكية الطبيعية للهيدروجين المحايد. وهذه الخصائص دعت العديد من العلماء على مر السنين إلى التكهن بأن الإشارة قد تكون ذات أصل ذكي.

المصدر: ديلي ميل

التعليقات

"سأعلنها دولة عدوة".. هجوم غير مسبوق لنفتالي بينيت على قطر

"لعبة ليندسي".. وثائقي يكشف هوس السيناتور الأمريكي الراحل غراهام بإسقاط النظام الإيراني (فيديو)

ترامب يطلق تصريحات جديدة عن فضله في عدم تدمير إسرائيل وبقاء نتنياهو