مباشر
أين يمكنك متابعتنا

أقسام مهمة

Stories

34 خبر
  • العملية العسكرية الروسية في أوكرانيا
  • رياضة
  • صنعاء والرياض.. عودة المواجهة
  • العملية العسكرية الروسية في أوكرانيا

    العملية العسكرية الروسية في أوكرانيا

  • رياضة

    رياضة

  • صنعاء والرياض.. عودة المواجهة

    صنعاء والرياض.. عودة المواجهة

  • فيديوهات

    فيديوهات

  • تجدد التوتر وانهيار الحوار بين واشنطن وطهران

    تجدد التوتر وانهيار الحوار بين واشنطن وطهران

  • إسرائيل توسع عملياتها في الضفة

    إسرائيل توسع عملياتها في الضفة

ليس دلالة على الملل.. العلماء يكشفون السبب الحقيقي للتثاؤب

كشف باحثون من جامعة بيرم بوليتكنيك الروسية أن التثاؤب ليس مجرد استجابة للملل أو نقص الأكسجين، بل آلية عصبية معقدة تساعد الدماغ على الانتقال بين حالتي اليقظة والاسترخاء.

ليس دلالة على الملل.. العلماء يكشفون السبب الحقيقي للتثاؤب
صورة تعبيرية / Günter Flegar/imageBROKER.com / Globallookpress

ويشير علماء جامعة بيرم إلى أن الإنسان يتثاءب في المتوسط من 7 إلى 23 مرة يوميا. وتخفي هذه الحركة البسيطة آلية عصبية فسيولوجية معقدة، تساعد الدماغ في الحفاظ على التوازن بين اليقظة والاسترخاء.

فعندما يشعر الدماغ بالتعب، تنشط خلايا الدوبامين وترسل إشارة إلى مركز التنفس، لتبدأ سلسلة من التفاعلات تشمل شهيقا عميقا، وتوترا في عضلات الوجه والرقبة، وتوقفا قصيرا، ثم زفيرا قويا. ويؤدي التثاؤب الواحد إلى زيادة حجم الهواء الداخل إلى الرئتين بنحو أربعة أضعاف، كما يرفع معدل ضربات القلب بنسبة 20–25٪.

ورغم الاعتقاد السائد بأن التثاؤب ناتج عن نقص الأكسجين، يؤكد العلماء أن هذا غير صحيح، فالأمر يرتبط بانخفاض مستوى اليقظة لا بنقص الهواء. فحين يستأنف الشخص نشاطه، تختفي الرغبة في التثاؤب، مما يدل على أن التثاؤب وسيلة لتنشيط الدماغ وليس لتزويده بالأكسجين.

كما أن التثاؤب معد، وغالبا ما ينتقل بين الأشخاص المقربين مثل العائلة والأصدقاء والشركاء، بفضل عمل الخلايا العصبية المرآتية المسؤولة عن التعاطف والتقليد اللاإرادي. أما الأشخاص المصابون بالتوحّد، الذين يتميزون بحساسية منخفضة تجاه تعابير الوجه، فلا يستجيبون عادة لتثاؤب الآخرين.

ويشير العلماء أيضا إلى أن التثاؤب قبل الامتحان أو الخطابات العامة له وظيفة مختلفة، إذ يساعد على تخفيف التوتر الداخلي بفضل إفراز السيروتونين، الذي يرخي العضلات ويهدئ الجسم، مما يمهّد للانتقال من النشاط إلى النوم في المساء.

أما الدموع المصاحبة للتثاؤب، فهي ظاهرة فسيولوجية طبيعية ناجمة عن تنشيط العصب الوجهي للغدة الدمعية، ما يؤدي إلى تضييق مؤقت في القنوات وتدفق الدموع على الخدين. كذلك يمكن للتثاؤب أن يخفف الصداع عبر تقليل تشنجات الأوعية الدموية أثناء التعب أو نوبات الصداع النصفي.

ويختتم الباحثون بأن كبت التثاؤب أمر شبه مستحيل، لأن هذه العملية تتحكم فيها هياكل دماغية قديمة مرتبطة بتنظيم التنفس، وضربات القلب، ودورات النوم.

المصدر: science.mail.ru

التعليقات

عراقجي: ما أقدم عليه المتطفل زيلينسكي بتحريض من إسرائيل لن يمر دون رد

ترامب ينشر صورا مولدة بالذكاء الاصطناعي تضمنت تهديدات مباشرة لإيران

طهران عقب الهجمات الأوكرانية: أي اعتداء على إيران له ثمن ولن نتركه دون رد

"بلغت أقصى قدر من الفاعلية".. قائد القيادة المركزية الأمريكية يوصي بوقف الضربات حول مضيق هرمز

إسرائيل توافق رسميا على إدخال "مجلس السلام" والقوة الدولية إلى غزة

"نيويورك تايمز": ترامب يؤجل تصعيد الضربات على إيران خشية استنزاف مخزونات صواريخ الدفاع الجوي

"وول ستريت جورنال": أمريكا وإيران عالقتان في دوامة من التصعيد العسكري والصراع قد يطول

خشية من التخلي عن الدولار.. ترامب يسعى لحضور بوتين لقمة مجموعة العشرين في ميامي

"رخيص ودقيق وقاتل".. "وول ستريت جورنال": أفضل صاروخ إيراني يزداد خطورة ويربك الأنظمة الأمريكية