مباشر
أين يمكنك متابعتنا

أقسام مهمة

Stories

54 خبر
  • رياضة
  • قمة بريكس في الهند
  • حرب الخليج
  • رياضة

    رياضة

  • قمة بريكس في الهند

    قمة بريكس في الهند

  • حرب الخليج

    حرب الخليج

  • العملية العسكرية الروسية في أوكرانيا

    العملية العسكرية الروسية في أوكرانيا

  • الجزائر تقطع علاقاتها مع الإمارات

    الجزائر تقطع علاقاتها مع الإمارات

  • فيديوهات

    فيديوهات

  • المسار الدبلوماسي لحل الأزمة الأوكرانية

    المسار الدبلوماسي لحل الأزمة الأوكرانية

ابتكار صيني مستوحى من الثعابين قد يحدث ثورة في كاميرات الهواتف

طور علماء في الصين تقنية تصوير متقدمة تفتح آفاقا أمام الرؤية الاصطناعية، إذ تمكّن الأجهزة من "رؤية" الحرارة في الظلام الدامس، على غرار ما تفعله بعض أنواع الثعابين.

ابتكار صيني مستوحى من الثعابين قد يحدث ثورة في كاميرات الهواتف
صورة تعبيرية / mustamin / Gettyimages.ru

ويعتمد النظام الجديد على مستشعرات للأشعة تحت الحمراء قادرة على إنتاج صور فائقة الدقة تصل إلى مستوى 4K، ما يجعله مرشحا بقوة للاستخدام في الكاميرات والهواتف الذكية مستقبلا.

ويعتمد هذا الابتكار على حقيقة فيزيائية أساسية مفادها أن أي جسم تزيد درجة حرارته عن الصفر المطلق (أدنى درجة حرارة يمكن الوصول إليها في الطبيعة، وتبلغ −273.15 درجة مئوية) يصدر إشعاعا كهرومغناطيسيا، يقع معظمه عند درجات الحرارة الطبيعية ضمن نطاق الأشعة تحت الحمراء. وبينما لا تستطيع العين البشرية إدراك سوى الضوء المرئي، فإن بعض الكائنات الحية طورت وسائل مختلفة لرصد هذه الأطوال الموجية غير المرئية.

ومن بين هذه الكائنات، تتميز أفاعي الحفر (Crotalinae) بقدرتها على استشعار الحرارة عبر عضو خاص يعرف بـ"عضو الحفرة"، يقع بجوار فتحتي الأنف. ويتكون هذا العضو من تجويف مجوف مغطى بغشاء رقيق، يتأثر بموجات الأشعة تحت الحمراء، لينقل إلى دماغ الثعبان صورة حرارية دقيقة تمكنه من رصد فرائسه حتى في الظلام.

واستلهم علماء من معهد بكين للتكنولوجيا هذا النظام الطبيعي لتطوير جهاز اصطناعي قادر على الكشف عن الأشعة تحت الحمراء وتحويلها مباشرة إلى صور مرئية عالية الجودة. ويتكون النظام من طبقات متعددة من مواد مختلفة، مكدّسة على قرص يبلغ قطره 8 بوصات، تعمل معا لتحويل الإشعاع الحراري إلى صورة يمكن للعين البشرية رؤيتها.

وتبدأ العملية بطبقة استشعار تعتمد على "النقاط الكمومية الغروانية"، وهي جسيمات نانوية مصنوعة من ذرات الزئبق والتيلوريوم، تولّد شحنات كهربائية عند امتصاص الأشعة تحت الحمراء. وتنتقل هذه الشحنات عبر طبقات مصممة للحد من التشويش إلى طبقة من الصمام الثنائي العضوي الباعث للضوء تعرف بـ"محوّل التردد".

وفي هذه الطبقة، تتحول الطاقة الناتجة عن التقاء الإلكترونات مع "الفجوات" إلى ضوء أخضر مرئي بفضل جزيئات الفسفور، قبل أن يصل هذا الضوء إلى مستشعر أشباه الموصلات المعدنية المؤكسدة التكميلية (CMOS)، حيث يُحوّل إلى صورة رقمية عالية الدقة.

ويعد هذا النظام الأول من نوعه القادر على تحويل الأشعة تحت الحمراء قصيرة ومتوسطة الموجة، التي تتراوح أطوالها بين 1.1 و5 ميكرومترات، إلى صور فائقة الدقة عند درجة حرارة الغرفة، دون الحاجة إلى أنظمة تبريد مكلفة.

ويسمح التصميم المدمج، الذي يضع مستشعر CMOS مباشرة فوق محوّل التردد، بالتقاط الإشارات الضعيفة قبل أن تغمرها الضوضاء.

وتوسّع هذه التقنية نطاق الرؤية البشرية بأكثر من 14 ضعفا، ما يتيح رصد الأجسام الدافئة في ظروف صعبة مثل الظلام والضباب والدخان. ويرى العلماء أن هذه القدرات تفتح المجال لتطبيقات واسعة تشمل التفتيش الصناعي وسلامة الأغذية واستشعار الغازات والزراعة الذكية والقيادة الذاتية.

المصدر: لايف ساينس 

التعليقات

روسيا: نرفض استخدام مجلس الأمن لتصفية الحسابات السياسية مع إيران وندعو الغرب إلى وقف التصعيد

كلينتون تهاجم ترامب: "بطل أولمبي في الكذب" ويضلل الأمريكيين بشأن الحرب

البنتاغون يقر بأن إيران ألحقت أضرارا جسيمة بمنشآت البحرية الأمريكية في البحرين

"أولي البأس".. تقرير عبري عن جماعة سورية غامضة تضرب إسرائيل وتتبع للإخوان المسلمين وحزب الله

تقرير: إيران تستأنف إنتاج الصواريخ الباليستية تحت الأرض رغم الضربات الأمريكية والإسرائيلية

"رويترز" عن مصادر: أسلحة ومشورة إيران ساعدت الحوثيين في اليمن على السيطرة على المخا

تحذير روسي من خطر "داهم" يواجه السودان بسبب خطة بولس ويكشف سبب غضب مصر والسعودية من مبعوث ترامب

كاتس يوجه رسالة "تهديد غير مسبوق" للشرع من أعلى قمة جبل الشيخ المطلة على دمشق وقصر الرئاسة السورية

ترامب يهدد بضرب موقع "جبل الفأس" النووي في إيران ويحذر طهران من "التذاكي"

روسيا والصين وإيران ترفض قرار الوكالة الذرية بشأن النووي الإيراني وتعتبره "مسيسا" و"فاقدا للشرعية"

هل يتدخل الناتو ويكرر "سيناريو غزو العراق" مع إيران بعد إحالة ملفها النووي إلى مجلس الأمن؟