مباشر
أين يمكنك متابعتنا

أقسام مهمة

Stories

49 خبر
  • رياضة
  • العملية العسكرية الروسية في أوكرانيا
  • فيديوهات
  • رياضة

    رياضة

  • العملية العسكرية الروسية في أوكرانيا

    العملية العسكرية الروسية في أوكرانيا

  • فيديوهات

    فيديوهات

  • تجدد التوتر وانهيار الحوار بين واشنطن وطهران

    تجدد التوتر وانهيار الحوار بين واشنطن وطهران

  • صنعاء والرياض.. عودة المواجهة

    صنعاء والرياض.. عودة المواجهة

  • إسرائيل توسع عملياتها في الضفة

    إسرائيل توسع عملياتها في الضفة

تركيا ترسل قوات خاصة و150 آلية عسكرية إلى إدلب

عزز الجيش التركي، اليوم الجمعة، قواته العسكرية في شمال غربي سوريا، حيث دفع بأعداد كبيرة من العديد والآليات والعتاد إلى نقاط المراقبة داخل محافظة إدلب، شمال غربي سوريا.

تركيا ترسل قوات خاصة و150 آلية عسكرية إلى إدلب
آليات عسكرية تركية في هطاي- أرشيف / Reuters

وأفادت وكالة أنباء "الأناضول" التركية، بأن قافلة تعزيزات مكونة من نحو 150 عربة عسكرية تضم قوات كوماندوز، وأسلحة وعتادا، وصلت إلى قضاء ريحانلي، التابع لولاية هطاي، جنوبي تركيا، ثم انطلقت من ريحانلي، باتجاه نقاط المراقبة التركية في الأراضي السورية، وعددها 12 نقطة، وسط إجراءات أمنية مشددة.

وكان مصدر أمني تركي، قال لـ"رويترز" إن تركيا ليست لديها خطط لسحب قواتها من مراكز المراقبة في إدلب رغم أن ثلاثة من هذه المواقع موجودة في مناطق تسيطر عليها الحكومة السورية الآن.

وأضاف المصدر أنه "لا توجد مشاكل" مع العسكريين الأتراك في سراقب، مشيرا إلى أن كل مركز مراقبة في إدلب مجهز للدفاع.

بدورها، نقلت "الأناضول" عن مصدر أمني تركي قوله إن "القوات المسلحة التركية في إدلب مستعدة لأداء كافة المهام التي ستكلف بها، وفعل كل ما يلزم في حال تلقيها الأوامر".

وكان الرئيس التركي رجب طيب أردوغان، أمهل الجيش السوري حتى نهاية فبراير للانسحاب خلف نقاط المراقبة التركية في إدلب، مهددا بشن عملية عسكرية في المنطقة.
المصدر: الأناضول

التعليقات

طهران عقب الهجمات الأوكرانية: أي اعتداء على إيران له ثمن ولن نتركه دون رد

عراقجي: ما أقدم عليه المتطفل زيلينسكي بتحريض من إسرائيل لن يمر دون رد

"سأعلنها دولة عدوة".. هجوم غير مسبوق لنفتالي بينيت على قطر

ترامب ينشر صورا مولدة بالذكاء الاصطناعي تضمنت تهديدات مباشرة لإيران

ترامب يطلق تصريحات جديدة عن فضله في عدم تدمير إسرائيل وبقاء نتنياهو