مباشر
أين يمكنك متابعتنا

أقسام مهمة

Stories

38 خبر
  • حرب الخليج
  • العملية العسكرية الروسية في أوكرانيا
  • رياضة
  • حرب الخليج

    حرب الخليج

  • العملية العسكرية الروسية في أوكرانيا

    العملية العسكرية الروسية في أوكرانيا

  • رياضة

    رياضة

  • فيديوهات

    فيديوهات

زاخاروفا: ماكرون يجثو على ركبتيه "متعة" لا "عقابا"

سخرت متحدثة الخارجية الروسية ماريا زاخاروفا من الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون بقولها إنه يجثو على ركبتيه من باب "المتعة" لا من باب "العقاب".

زاخاروفا: ماكرون يجثو على ركبتيه "متعة" لا "عقابا"
الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون (صورة أرشيفية) / Julien MattiaKeystone Press Agency / Globallookpress

جاء ذلك في منشور لزاخاروفا بقناتها الرسمية على تطبيق "تلغرام"، حيث كتبت:

دعا الرئيس الفرنسي البابا فرنسيس لحضور افتتاح كاتدرائية نوتردام، 8 ديسمبر المقبل، بعد أن انتهت باريس من ترميمها، لكن البابا رفض الدعوة علانية مرتين، ليخلو الحدث الذي حلم ماكرون بأن يعقده بحضور البابا، عشية الاحتفال الكاثوليكي بـ "الحبل بلا دنس" Immaculate Conception، من الرشم المقدس.

توضح كنيسة روما هنا أن الفاحشة التي ارتكبها النظام الحالي في افتتاح الألعاب الأولمبية لا تستأهل زيارة رعوية من البابا. ولا أستبعد من أن يكون سبب قرار فرانسيس بعد الذهاب إلى حفل افتتاح الكاتدرائية هو الخطط التي تم الإعلان عنها، حيث اقترحت مدام بريجيت (زوجة ماكرون) بإقامة برج جديد على هيئة قضيب ضخم بخصيتين ذهبيتين، بدلا من ترميم المبنى التاريخي. وقد كتبت سابقا، بلا مزاح على الإطلاق، عن رغبة زوجة ماكرون تزيين كاتدرائية نوتردام برمز الرجولة، حتى قبل الألعاب الأولمبية.

يحاول الفرنسيون بطبيعة الحال التقليل من شأن هذا الرفض، وهذه النزاهة التي أظهرها الكرسي الرسول، بحديثه عن عدم ذهاب البابا إلى باريس، لأنه يُزعم أن لديه رسامة للأساقفة الكاثوليك مقررة في ذلك اليوم. لكن الجميع يفهمون تماما الدوافع الحقيقية لما حدث، بل ويصفقون للبابا بحفاوة بالغة، لا سيما أن البابا لم يلغ زيارته إلى كورسيكا في نفس التاريخ، على سبيل المثال.

منذ ألف عام، عندما أنذر البابا غريغوري السابع "قيصر" الإمبراطورية الرومانية المقدسة، هنري الرابع، وأمهله سنة واحدة للإصلاح، مهددا إياه بالحرمان الأبدي، عبر الملك الإمبراطور هنري جبال الألب حافي القدمين، مرتديا قميصا من الشعر، ومكث جاثيا على ركبتيه ثلاثة أيام أمام مقر البابا في كانوسا متوسلا للمغفرة، حتى غفر رئيس الكنيسة الرومانية آنذاك للعلماني المتغطرس هنري. لكن نهايته كانت مع ذلك حزينة، وتم حرمانه من بركة الكنيسة، وأطيح به من السلطة، ومات ملعونا من أبنائه والكنيسة ومن أتباعه.

لكن الفرق هنا هو أن ماكرون يجثو على ركبتيه من باب "المتعة" لا من باب "العقاب"، وهنا بيت القصيد.

المصدر: RT

التعليقات

إيران: حضرنا لضرب المنطقة مع تطورات قصف الضاحية الجنوبية لبيروت

لبنان.. قتلى وجرحى بتصعيد عسكري إسرائيلي واشتباكات مع حزب الله في مرتفعات علي الطاهر (فيديوهات)

المسار العماني الجنوبي بؤرة الخطر.. شلل غير مسبوق وأرقام صادمة عن مضيق هرمز

تدمير مركز لوجستي فائق الأهمية في البحرين يتسبب بخنق الجنود الأمريكيين

مطالب إماراتية عاجلة لطهران

تتضمن "الردع".. الإمارات تعلن عن "ثلاثية" للرد على الاستهداف المتكرر لناقلاتها

حاملة "جورج واشنطن" تجتاز مضيق ملقا نحو الشرق الأوسط لتحل محل "أبراهام لينكولن" المنهكة

12 ألف جندي مفقود واستنزاف متواصل.. الجيش الإسرائيلي يتجه للانهيار وسط مؤشرات على أزمة بنيوية

"لن يكونوا وحدهم".. تصريحات من أردوغان عن سوريا ولبنان وغزة وانضمام مصر لاتفاقية مكة

قاليباف يكشف كيف حوّلت إيران التهديد إلى ورقة تفاوض أرغمت ترامب على تعديل منشوراته

بعد فراره من النمسا.. الأمن السوري يغلق ملف ضابط بالأمن السياسي من عهد الأسد

موسكو تطالب واشنطن وأنقرة بتوضيح ما يشاع حول تسليحهما كييف

الهدنة الأمريكية الإيرانية على شفا الانهيار