مباشر
أين يمكنك متابعتنا

أقسام مهمة

Stories

38 خبر
  • تجدد التوتر وانهيار الحوار بين واشنطن وطهران
  • رياضة
  • العملية العسكرية الروسية في أوكرانيا
  • تجدد التوتر وانهيار الحوار بين واشنطن وطهران

    تجدد التوتر وانهيار الحوار بين واشنطن وطهران

  • رياضة

    رياضة

  • العملية العسكرية الروسية في أوكرانيا

    العملية العسكرية الروسية في أوكرانيا

  • صنعاء والرياض.. عودة المواجهة

    صنعاء والرياض.. عودة المواجهة

  • فيديوهات

    فيديوهات

  • إسرائيل توسع عملياتها في الضفة

    إسرائيل توسع عملياتها في الضفة

تعليق زاخاروفا على احتجاز البحرية الفرنسية لناقلة النفط "تاغور"

علقت المتحدثة باسم الخارجية الروسية ماريا زاخاروفا على قيام سلاح البحرية الفرنسية باحتجاز ناقلة النفط "تاغور" وهي في عرض البحر في طريقها من مورمانسك إلى الكاميرون.  

تعليق زاخاروفا على احتجاز البحرية الفرنسية لناقلة النفط "تاغور"
Sputnik

في 31 مايو، أوقفت القوات الفرنسية، بدعم من البريطانيين، سفينة "تاغور" التي كانت تبحر بدون أي حمولة تقريبا، في عرض البحر، على بعد أكثر من 400 ميل بحري قبالة سواحل بريتاني، بدعوى رفعها علما زائفا. وطالبت السفارة الروسية في باريس، سلطات فرنسا بتقديم معلومات كاملة عن ملابسات الاحتجاز، وتتخذ تدابير شاملة لحماية المواطنين الروس على متن السفينة.

ووفقا للمتحدثة، يبرر الفرنسيون تصرفهم الخالي من أي  مبرر و أساس، بأنه تم الاستناد إلى المادة 110 من اتفاقية الأمم المتحدة لقانون البحار لعام 1982، والتي تنص على إمكانية تفتيش سفينة في أعالي البحار إذا كانت "عديمة الجنسية".

وقالت زاخاروفا، إن تبرير الفرنسيين هذا التصرف بأنه تم وفقا للقانون الدولي، يعتبر مثالا آخر على العدمية القانونية الأوروبية وإعادة كتابة المعايير بما يناسب احتياجاتهم الخاصة. ونوهت بأن القانون البحري الدولي يسمح لسفينة حربية إيقاف سفينة أخرى في أعالي البحار في ظروف محدودة بهدف تفتيشها. ولكن لا تنص المعاهدات الدولية على إمكانية تغيير مسار السفينة بالقوة أو مرافقتها من أعالي البحار - وهي مساحة تتمتع فيها السفن بحرية الملاحة المطلقة - إلى ميناء في بلدها الأصلي.

ودحضت زاخاروفا مزاعم الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون بأن الاعتراض تم بالاستناد إلى بعض العقوبات "الدولية"، التي تم بسبب انتهاكها تحويل مسار هذه السفينة إلى ميناء فرنسي.

وقالت زاخاروفا: "نذكركم بأن العقوبات تعتبر دولية الطابع فقط إذا تم إقرارها من جانب مجلس الأمن الدولي، بينما لا يمكن اعتبار التدابير التقييدية الأحادية غير القانونية التي يتبناها الأوروبيون دولية إلا في مخيلة القراصنة من الثنائي الفرنسي البريطاني".

ولاحظت زاخاروفا بأن الجمعية العامة للأمم المتحدة اعتبارات عديدة، كون العقوبات الأحادية لا تتوافق مع القانون الدولي.

وأضافت زاخاروفا: "نود لفت انتباه زملائنا الأوروبيين إلى أن السفن التي تعمل لصالحهم غالبا ما ترفع أعلام دول تتوافق مع مصالحها. وقد يكون لتحويل فرنسا جهودها ضد هذه السفن إلى أعالي البحار، حيث تسري حرية الملاحة، ثمنا باهظا على قطاع الشحن التجاري العالمي".

المصدر: وزارة الخارجية الروسية

 

 

التعليقات

عراقجي: ما أقدم عليه المتطفل زيلينسكي بتحريض من إسرائيل لن يمر دون رد

ترامب ينشر صورا مولدة بالذكاء الاصطناعي تضمنت تهديدات مباشرة لإيران

طهران عقب الهجمات الأوكرانية: أي اعتداء على إيران له ثمن ولن نتركه دون رد

"بلغت أقصى قدر من الفاعلية".. قائد القيادة المركزية الأمريكية يوصي بوقف الضربات حول مضيق هرمز

"سأعلنها دولة عدوة".. هجوم غير مسبوق لنفتالي بينيت على قطر

خشية من التخلي عن الدولار.. ترامب يسعى لحضور بوتين لقمة مجموعة العشرين في ميامي

"نيويورك تايمز": ترامب يؤجل تصعيد الضربات على إيران خشية استنزاف مخزونات صواريخ الدفاع الجوي

إسرائيل توافق رسميا على إدخال "مجلس السلام" والقوة الدولية إلى غزة